البحث
   أقسام الموقع
 الصفحة الرئيسية

مطبوعات دار مهرات

كتب معلوماتية
لغات أجنبية
كتب أدبية ولغة عربية
كتب متنوعة

كتب توزيع دار مهرات

كتب المعلوماتية

أنظمة التشغيل
برامج الأوفيس
الصيانة
برامج التصميم
برامج هندسية
انترنت وتصميم مواقع
شبكات
لغات برمجة

جديد دور النشر
كنب كهرباء والكترون
كتب هندسية
كتب لغة عربية
كتب أدبية
كتب تاريخية
معاجـــم
كتب تعليم اللغة الانكليزية
كتب إدارة
الروايــــات
كتب تطوير الشخصية
علم نفس
علوم طبية
ناشئة
 راسلنـــــا

 أخبر صديقك
   مقالات في الإعجاز العلمي
   استفتاء
ما رأيك بكتاب الواضح في تعليم اللغة الإنكليزية (تستطيع تحميل فصل مجاني من قسم لغات أجنبية)

لا بأس
جيد
ممتاز



نتائج
تصويتات

تصويتات: 623
تعليقات: 0
   اشترك في قائمتنا البريدية
البريد الإكتروني

خيار التسجيل


لمعرفة كل جديد اشترك الآن:

  جديد دور النشر: شرح ديوان أبي نواس

شرح ديوان أبي نواس

مزود بدراسة موسعة ومفصلة عن الشاعر وحياته وشعره

 

شرح وتحقيق: محمد أنيس مهرات

عدد الصفحات:  752  مجلد كرتونيه

قياس الكتاب: 17×24

السعر: 500 ل.س

الناشر: دار مهرات للعلوم 

 

يطلب في الإمارات العربية المتحدة من:

مكتبة جرير للتوزيع ـ أبو ظبي ـ النادي السياحي ـ شارع السلام ـ  هاتف: 6458987

 



مقدمة الشارح:

في القرن الثّاني الهجريّ وُلد شاعر شغل زمانه بسلوكه، وملك عصره بشعره.

أحبّ النّاس شعره، خاصّتهم وعامّتهم، وتناقلوه فيما بينهم منذ ذلك اليوم إلى يومنا هذا. وما زال عندهم مقدّماً على غيره من الشّعراء، بل المفضّل منهم، والأثير لديهم.

ولا نعني جميع النّاس بلا استثناء، فلا بدّ لكلّ شاعر، أو أيّ عظيم، أو مبدع، من أن يكون له ناقدون ومعارضون، بل ومسفّهون. ولكنّ هذا لا يضير، فالإبداع هو الّذي يفرض ذاته، وله الكلمة الفصل.

إذاً أقبل النّاس على شعره، وما يزالون يتداولونه، يردّدونه ويتغنّون به، ويحفظونه في قلوبهم قبل صدورهم. إنّه شاعرنا الكبير أبو نواس.

حفظ النّاس كنيته الّتي اكتنى بها، وغفلوا عن اسمه. فليس الشّأن في الاسم، بل فيما وراء الاسم. فكثير من اسمه الحسن، ولكنّ أبا نواس واحد.

شغف النّاس بشعره: خمريّاته ومجونه وغزله بالغلمان والجَواري، ليس حبّاً في الخمر والمجون وذلك النّوع من الغزل، بل في ظرف أبي نواس ولباقته وكياسته وحسن حديثه وذكائه وفطنته، أضف إلى ذلك وسامته، فأحبّوه لذلك، حتّى إنّ شاعرنا الكبير أمير الشّعراء أحمد شوقي سمّى بيته « كرمة ابن هانئ ». فقد كان يحبّ أبا نواس، ويحفظ شعره، ويحاكيه في بعضه.

فإلى هؤلاء القرّاء المحبّين لشعره، المعجبين بشخصيّته، نقدّم لهم هذه الطّبعة من ديوانه، المتميّزة بالضّبط والشّرح والتّدقيق، ممّا لم تَحْظَ به أيّة طبعة من الطّبعات السّابقة، ديوانِه الّذي شغفوا به، فملأ قلوبهم ووجدانهم.

                                                                                      محمد أنيس مهرات

 

العناوين التي تناولها الشارح في المقدمة:

اسمه ونسبه

انتماؤه

مولده

حياته في البصرة

تتلمذه على والبة بن الحباب

العودة إلى البصرة

واقع البصرة الحضاريّ

في البادية

علوم أبي نواس

تتلمذه على خلف الأحمر

محفوظاته من الشّعر

متابعة تحصيله العلميّ

أدب وحكمة

موقف رجال عصره منه

من البصرة إلى بغداد

حياته في بغداد

حانات ضواحي بغداد

عصابة السّوء

مجالس الظّرف

مع الجَواري

صدقه في حبّ جنان

أسرته

مدح البرامكة وآل الرّبيع والرّشيد

هجاء قبائل عدنان وغضب الرّشيد عليه

الخروج إلى مصر

في حمص

علاقته مع الخصيب مدح ثمّ هجاء، وعودة إلى بغداد

في بلاط الخليفة الأمين

التّشهير بالأمين لصلة أبي نواس به

مواقف الأمين من هذا التّشهير

مقتل الأمين وموقف أبي نواس

نهاية المطاف

وفاته

ميراثه

شخصيته

مكانة أبي نواس بين شعراء عصره

رأي النّقاد

مقارنة مع من تقدّمه من الشّعراء

موضوعات شعره بين الجِدّ والمجون

صدى الحضارة الجَديدة في شعره

تجديد وتطوير

التّأثر بالحضارة

التّحليل النفسيّ

القصّة الخمريّة

التّناقض بين الواقع والتّقليد

التّهكّم ببعض الشّخصيّات

بينه وبين شعراء عصره

بين المجون والتّوبة

ألفاظه

أخطاء لغويّة

ألفاظ دخيلة من الفارسيّة

دقّة اختياره للأوزان والبحور

تفاوت شعره

أغراضه الشّعريّة

الجَانب التّقليديّ

الأغراض التّقليديّة

التّجديد وراء شهرة أبي نواس

الأغراض التّجديديّة

الهجاء

الغزل

الغزل بالغلمان

وصف الغلاميّات

الخمريّات

شعره صدى لحياته وعصره

تفسير هذا الموقف

نقده للمجتمع: أخلاقه وسلوكه

حرّية وصراحة

صراع داخليّ

المستشرقون وأبو نواس

تعقيب على ما تقدّم

أوّليّات ديوانه

ما جُمع من شعره، وروايات ديوانه

أشهر طبعات الدّيوان المتداولة

أسباب ضياع شعره

ما نُحل إليه وأسباب ذلك

تحقيق الدّيوان وطبعاته

ما أُلّف عنه من الكتب

من المصادر الّتي ترجمت له

الدّراسات الأدبيّة الحديثة

 

عملي في الدّيوان

صار لدينا الآن صورة واضحة عن أبي نواس وشعره، وصرنا نستطيع ضبط هذا الشّعر من حيث الألفاظُ والرّواية، وصرنا بذلك أقدرَ على فهم معانيه، والغوصِ وراءها، والكشف عن أسرارها، وندرك ـ بعد المعاني ـ خصائصَهُ الأدبيّة والفنيّة، ونواحي الإبداع عنده، وما يتميّز به عن غيره، حتّى غدت له هذه الشّهرة، وذاع له هذا الصّيت.

ولكي يتحقّق هذا الأمر كان لا بدّ من تقديم طبعة لقرّاء أبي نواس تُوفي بذلك الغرض. فعملت وفق منهج ينتهي بالقارئ إلى ذلك، من خلال هذه الخطوات:

1ـ ضبط الألفاظ ضبطاً لغويّاً صحيحاً ودقيقاً، وذلك بالاعتماد على معاجم اللّغة.

2ـ قارنت بين نسخ الدّيوان، ورجّحت ما هو الأنسب لشعر أبي نواس، وما هو ألصق به وأليق.

3ـ شرحت معاني الألفاظ شرحاً وافياً، بالرّجوع إلى معاجم اللّغة أيضاً، وإلى ما وُجد من شرحٍ لرواة الدّيوان وجامعيه، ضمن طبعة النّشرات الإسلاميّة لجمعيّة المستشرقين الألمانيّة.

4ـ شرحت ما يحتاج إلى شرح من معاني الأبيات، لتكون تلك المعاني واضحة أمام القارئ، ماثلةً في ذهنه، بحيث لا يحتاج معها إلى من يشرحها، أو يستزيد من الشّرح.

5ـ قد تستغرق الفكرة عند أبي نواس أكثر من بيت، إذ يتّصل البيت الثّاني بالأوّل، والثّالث بالثّاني، وهكذا. فأعمد عندئذ ـ جمعاً للمعنى ـ  أن أشرح هذه الأبيات معاً بسبب تعلّق بعضها ببعض.

6ـ قد أذكر بعض الرّوايات الأخرى لبعض الألفاظ إن احتاج الأمر إلى ذلك، بحيث يتّضح معنى جديد، أو تظهر دقّة المعنى الّذي أراده الشّاعر.

وما قمت به من عمل لخدمة ديوان أبي نواس هو تلبية لحاجة قرّائه الّذين هم من عامّة النّاس، دون الدّارسين المتخصّصين.

فعامّة القرّاء لا يحتاجون إلى ضبط الرّوايات، وذكر الفروق بين النّسخ، ولا يسعون وراءها، بل يعرضون عنها ويتجاوزونها إن واجهتهم، لأنّهم يسعون إلى ضبط الألفاظ وشرحها لتكون قراءتهم صحيحة، ويرغبون إلى شرح الأبيات ليحيطوا بمعانيها ويفهموها.

وفهم هؤلاء القرّاء لشعر أبي نواس هو الّذي يتيح لهم أن يتمتّعوا بمعانيه، ويترنّموا بإنشاده، ويتغنّوا بما تغنّى به الشّاعر.

وهذا ما يساعد ـ بعد فهمه ـ على حفظه حفظاً صحيحاً دقيقاً.

فلذلك جاءت هذه الطّبعة خير ما تقدّمها من طبعات، فهي طبعة مدقّقة محقّقة مشروحة، واضحة مبسّطة، تحيط بمعاني شعر أبي نواس، وتزيل ما فيه من غموض وتعقيد.

وسيقدّر القارئ ذلك العمل كلّ التّقدير حين يشرع في قراءته، ويدرك ما كشفت عنه من جوانب شخصيّته وشعره، ممّا فات أولئك الباحثين والدّارسين. وحسبي ما بذلته من جهد، وما أمضيت من وقت، لتحقيق ذلك للقارئ، وتوفيره له.

وكتبه

محمّد أنيس مهرات

 

 

 

 


 
   تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ

   خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

جميع الحقوق محفوظة :: دار مهرات للعلوم :: 2005 - 2006
تصميم : شركة المنهل
almanhal.info